image

 

رفعت الأسد للمشهد : يتحمل حزب البعث والنظام منذ عقود كافة الأخطاء التي حدثت وتحدث حتى الآن




مع قيام الثورة السورية خرج د. رفعت الأسد عن اعتزاله السياسي ، حيث أعلن في نهايات نوفمبر الماضي عن تأسيس المجلس الوطني الديموقراطي ككيان معارض للنظام في دمشق ، وطرح مبادرة تقضي بضرورة تنحي الرئيس بشار الأسد ، وتوفير كافة الضمانات لسلامته عبر تحالف عربي دولي يتولى صفقة التنحي ، وتحتوي المبادرة أيضا على ضرورة تكوين مجلس أو هيئة لمرحلة انتقالية يكون هو أحد قياداتها المشاركين فيه ، حول الأزمة في سوريا جذورها وتداعياتها وسبل الخروج منها .

كان للمشهد هذا الحوار مع الدكتور رفعت الأسد


• الثائرون على بشار ليسوا إخوانا
• نحن الآن أمام تبعات التوريث ، وذلك لا يعني أن حافظ الأسد كان ينوي شرا
• الإخوان المسلمون كانوا ميزان التوازن في الثورة المصرية والتونسية ، لكن دورهم في بقية المناطق لاسيما اليمن وليبيا مختلف تماما
• إن الحل إذا لم يأت شديد التوازن فسوف يعكس شرا
• أنا طرحت مبادرة للحل ولكن تنفيذها أو قبولها أو رفضها شأن الطرف الآخر

أجرت الحوار : فابيولا بدوي

 في رأيكم ما هي أسباب الأزمة في حزب البعث ومتى بدأت على وجه التحديد؟

هذا موضوع طويل جدا سوف أحاول اختصاره ، لقد كنت بعثيا ولكني لم أعد كذلك ، منذ أن كنت طالبا في المرحلة الثانوية انتسبت إلى حزب البعث ، وكان توقي إلى وحدة العرب حلما كبيرا اعتقد به ، وقد آمنت بالأفكار البعثية وكان ارتباطي كبيرا بهذا الحزب ، لقد مررت في حياتي بالكثير حيث اعتقلت وعذبت وتحملت كثيرا في الحياة من تحديات ، لا حدود لها ، وعلى إيماني بأفكاري ، ومضيت في حزب البعث وكنا على استعداد لفعل كل شئ من أجله ، ولكن التجربة الكبيرة كانت عندما اقترب الحزب من السلطة .
من قبل ذلك بكثير حدث أني اتجهت مع بعض زملائي إلى الأستاذ " ميشيل عفلق " حتى نسأله : أننا كنا نقرأ " حزب البعث العربي " فجأة صار " حزب البعث العربي الاشتراكي " هذا يطرح بالضرورة تساؤلا حول التغيير .
واقع الأمر أن الأستاذ " عفلق " قد تناقش معنا ولكنه لم يعطنا أي إجابة واضحة حينها ، واكتفى بأن أهداف الحزب " وحدة حرية اشتراكية " وقلت له في ذلك الوقت إن هذا الثالوث ما اعتقدت به يوما أن ماركسي بل اعتقدت به عربيا ، اليوم نراه معاصر ولم أعد أراه عربيا ، مرت الأمور إلى أن قامت الوحدة مع مصر وحدث الانفصال بعدها ، وجاء حزب البعث على رأس السلطة ، وجاء " ميشيل عفلق " بأنه لم يقدم إجابات واضحة حول وجوب اقتران حزب البعث بالاشتراكية ، لم يجب أيضا ( لماذا يفكر في ذلك الوقت بشكل مختلف تماما عن الماضي " ولماذا ما يقال حينها لم يكن مطروح في حياة الحزب وفي حياة الحركات القومية أو في حياة الحركات الإسلامية ، وإن أردنا الصدق هو لم يقدم إجابة واضحة حتى يومنا هذا .
في العام 1966 خلال المؤتمر القومي السادس ، حدث تضارب شديد في الآراء حول الاشتراكية ، لقد شعرنا أنه كان يبحث عن إطار نظري فلم يتمكن لأنه ما جاء به عن أبعاد نظريته القومية ، هي كانت موجودة بالفعل في الغرب في العصر الوسيط ، الذي حمل معه هذه الأفكار ، لكنها انتهت وصارت أوروبا في حالة جديدة وجدية ، نحن إذن بالشكل المطروح نعود إلى ردة لا مثيل لها .
وبات السؤال المطروح : كيف يمكن التقدم إلى الأمام ؟ وفي هذا الوقت بالتحديد صيغت بعض المنطلقات النظرية ، وهي كانت مكتوبة من قبل ، ولكنها ظهرت كحقيقة في ذلك الوقت .
المشكلة الكبرى في حزب البعث تكمن في أهدافه ( وحدة – حرية – اشتراكية ) فالوحدة شئ طبيعي بالنسبة للإنسان ، أن يتحد مع نفسه أو مع الآخرين ، والحرية هي شأن طبيعي للإنسان ، ولكن الاشتراكية بمعنى الانتماء غير موجودة في الفقه العربي .
وهذا يطرح أسئلة لا حدود لها ، كيف يمكن الوحدة مع الاشتراكية ؟ وكم نحتاج من الوقت حتى يغدو الوطن العربي اشتراكيا ؟ إن لكل بلد عربي ثقافته الخاصة ، وانتهت الأمور بحركة عسكرية ، وقد ساهمت في هذه الحركة العسكرية ، والتي هزم فيها " ميشيل عفلق " ومن معه ، وفر هو وآخرين إلى بغداد وهناك التاريخ معروف .

 يقودنا حديثكم إلى نتيجة واحدة ، وهي أن حزب البعث مسئول عن كافة جوانب معاناة الشعب السوري؟

بالطبع يتحمل حزب البعث والنظام منذ عقود كافة الأخطاء التي حدثت وتحدث حتى الآن ، نحن أمام انفجار نتيجة تراكم هذه الأخطاء .
أما فيما يخص النظام الحالي فأخطائه جميعها نتيجة عدم الخبرة وقلة الدراية ، وهذا شئ طبيعي ، فلا يعقل أن نأتي بأي شخص أيا كان مباشرة من الجامعة إلى كرسي الحكم ونتصور أنه سوف يجيد هذا .

 هل سردكم لتفاصيل الأزمة في الحزب ، هي أحد أسباب عدم رؤيتنا لأي شعارات قومية أو حزبية في ثورات الربيع العربي ؟

نحن أمام حالة عاطفية للشعوب تتجه نحو الغضب على كل ما تعاني منه ، ولكن علينا بالضرورة أن نتساءل " هل أصبح الربيع العربي شعارا في حد ذاته ؟ " لو كان كذلك فنحن أمام شعار حيوي لا علاقة له بأي أيديولوجية ، في الوقت ذاته يمكننا ملاحظة أن هذه الفورة العاطفية ، ترتب عليها بعض الأخطاء مما لا شك فيه ، ويهذه المناسبة أود أن أقول ، أنني لست من الأشخاص الذين يؤيدون محاكمة مبارك ، وأن هذه المحاكمة تعكس حقدا غريبا على المواطن المصري .
فالعقل يؤكد على أن مبارك له ما له وعليه ما عليه ، وأنه في بعض المواقف كان ما له أكثر والعكس صحيح .

 كثيرا ما يتردد الحديث حول " مذبحة حماة " أثناء توليكم قيادة سرايا الدفاع والتي راح ضحيتها أكثر من ثمانية ألف شخص .. فما هي حقيقة الأمر ؟

حقيقة الأمر قلتها بالتفصيل أثناء المؤتمر الأخير الذي تم خلاله الإعلان عن المجلس الوطني الديموقراطي ، وعلى من يريد معرفتها الرجوع إلى " اليوتيوب " حتى لا ندخل في تكرار الحديث خصوصا وأنني قد أعلنت خلال المؤتمر ذاته أسماء المسئولين عن هذه الواقعة .

 ابتعدتم عن حزب البعث ، ومنذ أن غادرتم سوريا وأنت بعيدون عن الممارسة السياسية ، فلماذا هذه العودة والمشاركة المفاجئة؟

فارق كبير جدا بين طرح مبادرة لحل الأزمة السورية الحالية وبين المشاركة ، أنا لست ممن يرغبون في المشاركة ، ولا أميل إليها على الإطلاق ، ولن أتمكن من إقناع نفسي بها ، لكننا أمام واقع صعب جدا ولابد من حل ، واقع الأمور أنني أمثل شريحة من الشعب السوري ، وهذه الشريحة يجب أن تطمئن إلى أن المستقبل لن يحمل لها سوى الأمان ، هذه الشريحة لا تصدق بما يحدث في سوريا ، وستبقى تقاتل من أجل سوريا ، وأنا أريد أن أشارك لطمأنة هؤلاء الناس .
فارق كبير بين من يعود للمشاركة لأغراض شخصية ، وبين من يدفع إليها بحكم الظروف ، أنا أريد أن أشارك لأطمئن هؤلاء إني لن أقبل أي انحراف ، كما لم أقبله في زمن أخي الأكبر ، الذي كان في مكانة والدي ، في نفس الوقت حينها كنت أُقبّل يديه صباح مساء ، بحكم التربية التي نشأنا عليها ، فكيف أقبلها على نفسي الآن ، وأنا في هذا العمر .
لقد ثُرت على كل شئ وكدت أن اصطدم مع أخي ، وكنت متمكنا من أتباعي ، متمكنا من قناعتهم بما أفعل .
المناصرون وقتها اندفعوا من أجل السلطة ، وأنا اندفعت من أجل سوريا .
ولكني حينما وجدت أن الموضوع يتجاوز كثيرا وقد يذهب إلى حالة صعبة ، ليس بمقدورنا أن نصححها فيما لو اشتعلت ، انسحبت بعيدا وتفرغت منذ سنوات للقراءة والكتابة ، أعيش مع كتبي وقلمي .

 هناك على الطرف النقيض من مناصريكم من يتحفظ على مسيرتكم ، فهل يمكن في ظل هذا المناخ أن يكون هناك صدى لمبادرتكم المطروحة ؟

حسب تقديري فإن الحل إذا لم يأت شديد التوازن فسوف يعكس شرا على المنطقة العربية والإقليمية ، إن لم يكن على العالم كله .
وهذا الشر سيكون مخيفا فلا أحد يعرف حقيقة الحجم الاستراتيجي لسوريا ، المشكلة تكمن في أن نظام الحكم منذ عقود قد غيَّب ملامح سوريا الحقيقية عن السوريين وضيعوا المعرفة السورية ، ضاعت مع السوريين وعنهم ، وضاعت مع محبي سوريا وعنهم ، وضاعت عن أصحاب المصلحة في ومع سوريا وعنهم ، ولكنها اليوم وصلت إلى حالة لا يمكن أن يكون له مصلحة أن يغيَّب الحقائق إلى الدرجة التي يمكن أن يضيع فيها الجميع ، سوريا بلاد محكومة بتراث ، لا يمكن لعقلاء العالم أن يتخلوا عن رصيدهم وعن رصيد السوريين فيه .
من يقرأ بعمق وبشكل بحثي ، لابد وأن يصل إلى نتيجة واحدة ، ألا وهي أن الحل يجب أن يكون شديد التوازن والعقلانية ، وهو ما سيفرض نفسه في نهاية الأمر .

 في رأيكم ما هو الحجم الحقيقي للإخوان المسلمين في سوريا ؟

الحجم ليس هو الأساس فبرأيي لا يتجاوزون ثلاثة في المائة ، ولكن هناك من يدعمهم ماليا ومعنويا ، هناك شيخ من الواضح أنه قد بات يبحث عن صوتا يعزيه ، هذا الشيخ قرر الظهور على إحدى الفضائيات الخليجية ، ليحرّض السوريين الثورة والتحرك والصمود ، لن ننكر أن له شعبية ولكن هل هذه الشعبية حقيقية ؟ هي حالة مؤقتة لا يجب الأخذ بها .
الموجودون الآن في الشارع ، ربما لا يصدّق الكثيرون ، هم من أبناء الشعب السوري القوميين و البعثيين ، قد انتفضوا من أجل حياة أفضل وهذا حقهم ، ولكن لا أريد أن يتصور البعض أن هؤلاء قد فقدوا قوميتهم وعروبتهم ، إنهم ثائرون على الأوضاع في سوريا ، ولكن لحظة الشعور بخطر تتعرض له سوريا ، سوف يجدهم الجميع يقاتلون بشراسة من أجل عروبتهم .

 على الرغم من هذه التأكيدات نجد أصواتا تنادي بضرورة تدويل الملف السوري ، فكيف هذا؟!

الوضع في سوريا شديد الحساسية والتعقيد الآن أمام اليأس والضغوط ، هناك من ينادي بهذا ولكن في المقابل هناك أناس على وعيّ وقدر المسئولية ، يرفضون التدخل الأجنبي تماما ، وأنا أضم صوتي لصوتهم ، ولكن حينما نتحدث عن أناس يموتون كل يوم ، لا يجب علينا الحكم على مواقفهم بشكل متسرع .
إن من ينادي اليوم بالتدخل ، لو حدث هذا فسوف يكون أول من يحاربه إذا ما استلم السلطة .

 ألا تخشون من ضغوط بعض الدول الغربية بتدويل الملف ؟

جميعنا يعرف أن مجلس الأمن ليس شخصا واحدا ، بل هو دول وقوى كبرى لها مصالح ، نعم هذه الدول إذا ما اتفقت على أمر ، فسوف يكون هذا الأمر ، ولكن إذا لم تتفق فنحن أما واقع مختلف ، إن مجلس الأمن يشكّل ضمانة للجميع ، حتى لمن لا يريد مجلس الأمن ، حينما يكون هناك إجماع ، هذه ضمانة ، وحينما يقرر المجلس عدم التدخل ، هذا أيضا ضمانة .

 المجلس الوطني السوري أيضا يؤيد تدويل الملف السوري ، فما رأيكم ؟

من هو المجلس الوطني السوري !! ... نحن أمام مجلس يتعدى عمره الأشهر ، هل يعقل أن نتحدث عن كيان بدأ أعضاؤه التعرف على بعضهم بعد الإعلان عنه ، هذا المجلس ما هو إلا واجهة مقبولة للكثيرين ، يدير الإخوان المسلمون شئونه من خلف الستار ، نحن لا نتحدث عن جبهة التحرير في الجزائر ، وليست جبهة تحرير الصومال ، نحن أمام كيانات مؤقتة عرضيّة ، تشكلت لمواجهة كافة أخطاء ممارسات حزب البعث ونظام الحكم ، وإن أردنا الصدق ، كل ما نشهده اليوم هو كيانات عرضيّة لا ثقّل لها في الداخل السوري ، وليس لها مستقبل .
وبواقعية أكثر ، جميع المعارضة الحالية وأنا جزء منها ، لن يكون لأحد منها مستقبل .
نحن نحيا الحاضر ، وحتى هذا الحاضر ، قليلون جدا من يتمكنون أن يكونوا جزءا من ديناميكيته.

 في رأيكم وبشكل أكثر وضوحا ، كيف يمكن حقن الدماء في سوريا؟

الحقيقة ، النظام الحالي يتحمل المسئولية ، لا يمكننا أن نظل نقول أن الرئيس لا يتحمل أي مسئولية .
الخطأ الذي وقع في بداية الأحداث ، هو خطأ لا يصدقه العقل ، نحن الآن أمام تبعات التوريث ، هذا لا يعني أن الرئيس حافظ الأسد كان ينوي شرا ، ولكننا اليوم أمام نتائج عدم الخبرة .
يمكننا القول أن الرئيس بشار الأسد ، قد وُرّط في هذا المنصب ، ولكن الآن جاء وقت لابد فيه من التنحي ، ولا حل بديل لذلك ، وإذا تنحى وقال أنا أخطأت هو في مأمن ، فلا أعتقد أن هناك سورياً واحدا يحمّل بشار الأسد المسئولية ، فالإنسان السوري إنسان واع.
ولكن إذا لم يتنح فهو يتحمل مسئولية كل ما يحدث وما سيحدث في الوقت الراهن .
هو ليس صدام حسين وليس القذافي وليس مبارك ، الوضع مختلف بالنسبة له فقد حكم القليل تركة محملة بالأخطاء .

 الآن يبرز على المشهد السياسي الإسلاميون ، فهل ترون أن مستقبل سوريا يتجه إلى ما يشبه ذلك ؟

الوضع مختلف في سوريا ، ودعيني أعطيك مثالا ، حالة ميدان التحرير كانت حالة عاطفية صاخبة ، قادها رجال مخلصون ، والإخوان المسلمين لعبوا دورا إيجابيا في هذا الأمر ، ولو تُرك الأمر للسلفيين لكانت كارثة ، ولو تُرك للعشوائيين لكانت كارثة أيضا ، إذن الإخوان المسلمين كانوا ميزان التوازن في الثورة المصرية ، ويجب أن نعترف بهذا وأن نعترف بدورهم .
دور الإخوان في مصر وفي تونس هو دور توازني ، ولكن دورهم في بقية المناطق لاسيما في اليمن أو ليبيا ، هو دور مختلف تماما ، بل في بعض الأحيان يدعو إلى الكثير من التحفظ .

 ماذا بعد المبادرة التي طرحتموها ؟

لقد أطلقت مبادرة صادقة ، ولا أرى بديلا عنها ، الحقيقة وبعيدا عن هذا النهج ، لا أجد حلّا .
أنا مهموم بالقضية السورية ، وبالشعب الذي يعاني ، وبالشباب الذي تورط في السلطة ، لا حل سوى أن يخرج الرئيس السوري على شعبه ، ليعتذر عن أي أخطاء حدثت ويترك السلطة ، أنا طرحت مبادرة للحل ولكن تنفيذها أو قبولها أو رفضها هو شأن الطرف الآخر .
في رأيي أن كل المواقف الإقليمية والدولية والوطنية ، هي مواقف سليمة في توجهها ، كل من حقه أن يبحث عن مصلحته ، إذن لا نستطيع أن نقول لأحد قف عن تحقيق أطماعك .
نقول حالة واحدة ، نحن كنا في حاجة إلى الدبلوماسية الحازمة ، وإذا لم تصل إلى نتيجة فبطبيعة الأمر تطور نفسها إلى الحالة العربية ، وإذا فشلت فإنها تطور نفسها إلى الحالة الإقليمية والدولية ، وحينما ستفرض نفسها على المشهد ، وهذا يحدث سريعا ، وفي رأيي أن الحلقة سوف تنتهي بالحالة العربية بضمانات دولية .

 السعودية ومن بعدها دول الخليج قاموا بسحب مراقبيهم ، وجامعة الدول العربية أطلقت مبادرة لحل الأزمة السورية ، وبتصديق من الأمم المتحدة ، فكيف تقيّمون هذه الخطوات ؟

السعودية أخذت بزمام المبادرة ، من أجل عدم الاستمرار في التسويف ، وكسب النظام السوري للوقت ، وأيضا حتى تنأى بنفسها عن الشبهات ، وفي الوقت نفسه أرسلت رسالة قوية إلى الشعب السوري أنها تؤيد موقفه وتدعمه ، ولكن هناك رسالة أيضا وجهت من خلال موقف المملكة ، خاصة بإمكانية العرب على إحداث التوازن السياسي الاستراتيجي الإقليمي